منذ تأسيسها، قامت مؤسسة البيت اليمني على فكرة بسيطة لكنها عميقة: أن الإنسان يمكن أن يكون ابن وطنين في آنٍ واحد. أن تحمل اليمن في قلبك وأن تبني حياتك في هولندا ليس تناقضًا، بل هو ثروة مزدوجة.
البداية: من الحاجة إلى الحلم
بدأت القصة بمجموعة صغيرة من اليمنيين في أوتريخت شعروا بالحاجة إلى مكانٍ يجمعهم. مكانٍ يتحدثون فيه لغتهم الأم، يُحيون تقاليدهم، ويتشاورون في همومهم اليومية. كان الحلم أكبر من مجرد جلسة في بيت أحدهم.
خمسة محاور للعمل
بنينا عملنا على خمسة محاور رئيسية: التعليم، والثقافة، والخدمة الاجتماعية، والرياضة، والانتماء المجتمعي. كل محور يُغذي الآخر، وكلها تصب في هدفٍ واحد: إنسان يمني سعيد ومنتج في وطنه الثاني.
"نحن لا نختار بين اليمن وهولندا. نحن نحمل الاثنين معًا."
إذا كنت يمنيًا في هولندا وتبحث عن مجتمعك، نحن هنا. وإذا كنت هولنديًا تريد أن تفهم جارك اليمني، أهلًا بك في بيتك أيضًا.