وصل حمد القحوم إلى هولندا عام 2018 لا يعرف كلمة هولندية واحدة. اليوم، يدرس هندسة الطيران في جامعة Delft ويُعلّم الأطفال الرياضيات في مدرستنا كل نهاية أسبوع.
البداية الصعبة
"أول شيء فعلته عندما وصلت هو البحث عن أي يمني. وجدت البيت اليمني بعد أسبوعين. كان ذلك يوم تغيّرت فيه حياتي."
دور البيت اليمني
ساعده البيت في فهم النظام التعليمي الهولندي، ربطه بمتطوعين ساعدوه في اللغة الهولندية، وأعطوه مساحة للتعبير عن نفسه في فعالياتنا الثقافية.
رسالة حمد لكم
"لا تستسلموا. هولندا بلد الفرص. والبيت اليمني هو بيتكم الأول."