يطرح الجيل الثاني من اليمنيين في هولندا سؤالًا جوهريًا: كيف أكون يمنيًا في مجتمع هولندي؟ هل أحافظ على كل شيء كما هو؟ أم أتكيّف وأفقد جزءًا من هويتي؟
الهوية ليست إما أو
الخطأ الذي يقع فيه كثيرون هو النظر إلى الهوية كمعادلة صفرية: إما يمني 100% أو هولندي 100%. الحقيقة أن الهوية أكثر مرونة ودفئًا من ذلك بكثير.
ما نحافظ عليه
اللغة، الدين، العلاقات الأسرية، الطعام، الموسيقى، قيم الكرم والضيافة – هذه ليست عادات قديمة، بل هي ثروة حضارية نُقدمها للمجتمع الهولندي كهبة.
ما نكتسبه
الانضباط، المساواة، الشفافية، حقوق الإنسان، الانفتاح على الآخر – هذه قيم هولندية نرى فيها امتدادًا لأفضل ما في قيمنا، لا تناقضًا معها.